﴿اللهِ﴾ فعل وفاعل يتعدى إلى مفعولين الثّاني ﴿الْحُسْنى﴾ والأوّل الضّمير المقدر، والجملة خبر والعائد محذوف، أي: وعد الله كقوله (¬١):
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي … عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
/ ٤٣٦ أ//برفع «كله»، أي: لم أصنعه، قال الجعبري: وحذف هذه الهاء حسن في الصّلة كقوله تعالى ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾، ويجوز في الصّفة نحو (¬٢):
.................. … وما شيء حميت بمستباح
وقال أبو حيّان:" وقد أجاز ذلك الفرّاء وهشام وورد في السّبعة فوجب قبوله " انتهى، والبصريون لا يجيزون هذا إلاّ في شعر، قال السمين: ونقل ابن مالك (¬٣) إجماع الكوفيين والبصريين على ذلك إن كان المبتدأ «كلا» أو ما أشبهها في الافتقار