Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 8, halaman 321

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الحديد
  4. القراءات وتوجيهها

والعموم، قال:" وهذا لم أره لغيره "، وفرّ بعضهم من جعل ﴿وَعَدَ﴾ خبرا، وأعرب «كلّ» خبر مبتدأ محذوف تقديره: وأولئك كلّ و ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ صفة لما قبله، وحذف الضّمير المنصوب من الجملة الواقعة صفة أكثر من حذفه منها إذا كانت خبرا نحو قوله (¬١):

وما أدري أغيّرهم تناء … وطول العهد أم مال أصابوا

أي: أصابوه، فأصابوه صفة لمال، وقد حذف الضّمير العائد على ﴿الْحُسْنى﴾ انتهى، وقال الجعبري:" وجعل بعض ﴿وَعَدَ﴾ صفة «كلّ» ويمتنع لتعريفه بالإضافة فموضعها رفع "، وقرأ الباقون بالنّصب مفعولا أولا ل «﴿وَعَدَ﴾» تقدم على فعله، أي: وعد الله لهم الحسنى، وخرج بالتقييد ب «هنا» موضع «النّساء» (¬٢) المتفق على نصبه لإجماع المصاحف عليه، وفي «مغنى اللبيب»:" ولم يقرأ - أي: ابن عامر - بذلك في سورة «النّساء» بل قرأ بنصب «كلّ» كالجماعة لأنّ قبله جملة فعلية وهي ﴿فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ﴾ فساوى بين الجملتين في الفعلية بل من الجمل لأنّ ما بعده ﴿وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ﴾ "انتهى.

وقرأ ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (¬٣) بألف بعد «الضّاد» ورفع الفاء على الاستئناف، أي:

فهو يضاعفه نافع وأبو عمرو وحمزة الكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 8، ص 321 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.