Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 368

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [فروع مخارج الحروف]
  5. تنبيه

الأخذ عن أستاذ يوقفه على حقيقة ذلك مع تماديه على تحريف ألفاظ القرآن فهو عاص بلا شك، وآثم بلا ريب، إذ صيانة جميع حروف القرآن عن التّبديل والتّحريف واجبة لا يقال: إنّ وجوب التّجويد على القارئ مقصور على ما يلزم المكلف قراءته من المفروضات، لأنّا نقول: لا رخصة في تغيير لفظ منه، وقد قال الله مخاطبا/ لرسوله ﷺ خصوصا، ولأمته عموما: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ (¬١) فلم يقتصرسبحانه على الأمر بالفعل حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيما له، ليكون عونا على تدبّر القرآن وتفهمه، وكذلك كان ﷺ يفعل، وقد نعتت أم سلمة قراءته ﷺ فقالت: "قراءة مفسرة حرفا حرفا" رواه الترمذي (¬٢)، وقالت عائشة: "كان ﷺ يقرأ السّورة حتى تكون أطول من أطول منها" (¬٣)، وقال البراء: "كان ﷺ يقرأ في العشاء «والتين والزيتون»، فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه" متفق عليه (¬٤)، فقد كانت قراءته ﵊ ترسلا، لا هذّا ولا عجلة، بل قراءة مفسّرة حرفا حرفا، وكان يقطّع قراءته آية آية، ويمدّ عند حروف المدّ، وكان يتغنى بقراءته، ويرجع صوته بها أحيانا، وقد روينا عن ابن مسعود موقوفا: جوّدوا القرآن وزيّنوه بأحسن الأصوات، وأعربوه فإنّه عربي والله يحب أن يعرب به "، وفي صحيح ابن خزيمة من حديث زيد بن ثابت مرفوعا:" إنّ الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل " (¬٥)، وقد كان عبد الله بن مسعود ممن أعطي في تجويد القرآن وتحقيقه وترتيله حظا عظيما، والشّاهد لذلك قوله ﷺ:" من أحبّ أن يسمع القرآن غضّا كما أنزل فليسمع قراءة ابن أم عبد " (¬٦)، يعني ابن مسعود،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 368 (SanadKitab #30041, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.