﴿أَنْ نَبْرَأَها﴾ (¬٢): (ك) وفاقا للدّاني، ومنعه العماني لتعلقه بقوله ﴿لِكَيْلا﴾، والضمير للمصيبة لأنّها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل ذكر محل المصيبة، قاله في (النّهر) (¬٣).
﴿يَسِيرٌ﴾ (¬٤): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق.
﴿تَأْسَوْا﴾ (¬٥)، ﴿بِما آتاكُمْ﴾ (¬٦): (ك).
﴿فَخُورٍ﴾ (¬٧): (ن) لأنّ لاحقه صفة لكل مختال أو بدل منه فإنّ المختال بالمال يضن به غالبا فلا يفصل بينهما، (ك) على جعله مبتدأ خبره محذوف مدلول عليه بقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾؛ لأنّ معناه: ومن يعرض عن الانفاق فإنّ