الله غني عنه وعن انفاقه، قاله في (أنوار التّنزيل) (¬١)، أو على إضمارهم أو إضمار آدم، كما في (النّهر) لأبي حيّان (¬٢).
﴿بِالْبُخْلِ﴾ (¬٣): (ك).
﴿الْحَمِيدُ﴾ (¬٤): (ت).
﴿بِالْقِسْطِ﴾ (¬٥)، و ﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ (¬٦): (ك).
﴿عَزِيزٌ﴾ (¬٧): (ت).
﴿فاسِقُونَ﴾ (¬٨)، و ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ (¬٩): (ك).
﴿وَرَحْمَةً﴾ (¬١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم في جماعة.