لاتباع الرّسم فلا يصح إذ هو متّحد مع الإدغام، ووافقهما الأعمش بخلف عنه.
وفتح ياء الإضافة في ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (¬١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.
وعن الحسن «عاقبتهما» (¬٢) بالرّفع اسما ل «كان»، و «إنّ» وما في حيّزها خبرا كقوله: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ (¬٣)، والجمهور على نصبها خبرا، أو الاسم «إن» وما في حيزها لأنّ الاسم أعرف من ﴿عاقِبَتَهُما﴾.
وعن المطّوّعي «خالدان» (¬٤) بالألف رفعا خبر «إن» والظرف ملغا، وإن كان قد أكّد بقوله ﴿فِيها﴾ وذلك جائز على مذهب سيبويه (¬٥)، ومنع ذلك أهل الكوفة لأنّه إذا أكّد عندهم لا يلغى، قاله في (البحر)، والجمهور على نصبه حالا من الضّمير المستكن في الجار لوقوعه خبرا.
وقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (¬٦) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة» كالنقل.
وأمال ﴿الْبارِئُ﴾ (¬٧) الدّوري عن الكسائي، والباقون بالفتح، وعن ابن محيصن «الباري» بياء مضمومة بدل الهمزة، والجمهور بهمزة مضمومة، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).