وعن ابن محيصن أيضا «المصوّر» (¬١) بكسر الواو وفتح الرّاء (¬٢)، قال في (الدر): وهي قراءة مشكلة لكن إن صحت يحتمل أن تتخرج على القطع كأنّه قيل:
"أمدح المصوّر"، كقولهم: "الحمد لله أهل الحمد" بنصب «أهل»، وقراءة من قرأ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ بنصب «ربّ»، وعن الحسن فتح الواو والرّاء بنصب مفعولا ب ﴿الْبارِئُ﴾، أي: خالق، أي: الشيء المصور، والمصوّر هو الإنسان: إمّا آدم، وإمّا هو وبنوه، قال في (الدر): "وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على المصوّر بل يجب الوصل ليظهر النّصب في الرّاء، وإلاّ فقد يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز" (¬٣)، وقرأ الباقون بكسر الواو ورفع الرّاء، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).
وفي هذه [السورة] (¬٤) من ياءات الإضافة واحدة (¬٥).
ومن الإدغام الكبير خمسة مواضع (¬٦).
*****