Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 375

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [حكمة تعلم التجويد]

وقال في (زوائد الرّوضة): "والصّحيح أنّ الإفراط على الوجه المذكور حرام يفسق به القارئ ويأثم المستمع، لأنّه عدل به عن نهجه القويم"، قال: "وهذا مراد الشّافعي بالكراهة"، وأغرب الرّافعي فحكى عن أمالي السّرخسي: "أنّه لا يضر التّمطيط مطلقا"، وحكاه ابن حمدان رواية عن الحنابلة، وهذا شذوذ لا نعرّج عليه (¬١).

والذي تحصّل من الأدلة: أن حسن الصّوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث، وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح.

ومن جملة تحسينه: أن يراعي فيه قوانين النّغم، فإنّ الحسن الصّوت يزداد حسنا بذلك، وإن خرج عنها أثّر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها، ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل الفن؛ فإن خرج عنها لم يف تحسين الصّوت بقبح الأداء، ولعلّ هذا مستند من كره القراءة بالأنغام؛ لأنّ الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وجد من يراعهما معا فلا شك أنّه أرجح من غيره؛ لأنّه يأتي بالمطلوب من تحسين الصّوت، ويجتنب الممنوع من خرم الأداء، انتهى ملخصا من فتح الباري مع زيادات من غيره (¬٢).

وقد ابتدع قوم في القرآن أصوات الغناء الجامعة للتّطريب الذي لا ينفك عن المدّ في غير موضعه، وزيادته فيه ممّا لا يجيزه الأئمة، وغير ذلك ممّا عمّت به البلوى، قيل: وأوّل ما غنّي به من القرآن قوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾ (¬٣)، نقلوا ذلك من تغنيهم بقول الشاعر (¬٤):

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 375 (SanadKitab #30041, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.