وعنه/ «آنّ لكم فيه» (¬١) بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام أيضا، والجمهور بهمزة واحدة مكسورة على الخبر.
وقرأ ﴿يُبْدِلَنا﴾ (¬٢) بفتح الباء الموحدة وتشديد الدّال نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وسبق ب «الكهف» مبحثة.
كقراءة ﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ (¬٣) بتشديد التّاء في أواخر «البقرة» للبزي وموافقة ابن محيصن له بخلف عنهما.
وعن الحسن «بالغة» (¬٤) بالنّصب على الحال من ﴿أَيْمانٌ﴾ لأنّها تخصّصت بالعمل أو بالوصف، وقيل: من الضّمير في ﴿عَلَيْنا﴾ إن جعلناه صفة ل ﴿أَيْمانٌ﴾، والجمهور بالرّفع نعتا ل ﴿أَيْمانٌ﴾.
وعن الحسن أيضا «يكشف» (¬٥) بكسر الشّين من «أكشف» إذا دخل في الكشف، ومنه أكشف الرجل: إذا انقلبت شفته العليا لانكشاف ما تحتها، والجمهور بفتحها مبنيّا للمفعول، و ﴿عَنْ ساقٍ﴾ قائم مقام الفاعل، وكشف الساق كناية عن شدة الأمر وتفاقمه، قال مجاهد: "هي أوّل ساعة من يوم القيامة وهي أفظعها، وما جاء في الحديث من قوله:" فيكشف لهم عن ساق " (¬٦) محمول أيضا على الشّدّة في ذلك