﴿لِلْكافِرينَ﴾ (¬١): (ت) وفاقا لنافع أو (ح) وفاقا لما في كتاب الدّاني لأنّه يحسن الوقف عليه دون الابتداء بتاليه، والظّاهر أنّه (ن) لأنّ ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ فعل وفاعل، أي: دعا داع بعذاب، والسائل نضر بن الحارث فإنّه قال: إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء (¬٢)، قال الزجاج (¬٣): "والجواب للكافرين ﴿لَيْسَ لَهُ دافِعٌ﴾ "، وقال أبو حيّان في (النّهر): " ﴿لَيْسَ لَهُ دافِعٌ﴾ جملة اعتراض بين العامل والمعمول" (¬٤) انتهى، وحينئذ فلا يفصل بين الشرط وجوابه ولا بين العامل ومعموله.
﴿ذِي الْمَعارِجِ﴾ (¬٥): (ك).
﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (¬٦)، و ﴿جَمِيلاً﴾ (¬٧)، و ﴿قَرِيباً﴾ (¬٨)، و ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ (¬٩): (ت).