واللام، وعن الحسن بكسر الواو وسكون اللاّم، وقرأ الباقون بضمّ الواو وسكون اللاّم، قال أبو حاتم: يمكن أن يكون المضموم جمع المفتوح ك «خشب وخشب»، وأنشد لحسان بن ثابت (¬١):
يا بكر آمنة المبارك ولدها … من ولد محصنة بسعد الأسعد
وقيل: الفتح والضم لغتان ك «بخل وبخل».
وعن ابن محيصن «كبارا» (¬٢) بكسر الكاف وتخفيف الباء جمع: كبير، كأنّه جعل ﴿مَكْراً﴾ مكان ذنوب أو أفاعيل، يعني فكذلك وصفه بالجمع، والجمهور بالضّم والتشديد، وهو هنا مبالغة أبلغ من «كبار» بالضّم التّخفيف.
واختلف في ﴿وَدًّا﴾ (¬٣) فنافع، وكذا أبو جعفر بضمّ الواو/، وقرأ الباقون بفتحها وبالوجهين أنشد قول الشاعر (¬٤):
حيّاك ودّ فإنّا لا يحلّ لنا … لهو النساء وإنّ الدين قد عزما
وعن المطّوّعي «يغوثا ويعوقا» (¬٥) بالتّنوين مصروفين، قال ابن عطية: "وذلك وهم؛ لأنّ التّعريف لازم ووزن الفعل" (¬٦) انتهى، وتعقبه في (الدر) فقال: "ليس توهم