Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 391

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [قانون الحروف حالة التركيب]

و ﴿الْعَظِيمِ﴾ في مائة وثلاثة مواضع، نحو: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (¬١).

و «الظّن» بالظّاء مطلقا، ويكون بمعنى اليقين، نحو: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ (¬٢)، وبمعني الشّك، نحو: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا﴾ (¬٣)، وفي القرآن منه سبعة وستون، و ﴿وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (¬٤) فقرئ بالضّاد بمعنى بخيل، وبالظّاء بمعنى متهم، وسيأتي ذكره في التّكوير إن شاء الله تعالى.

و «الظعن» بالظاء، وفي القرآن منه موضع واحد في النحل ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾ (¬٥)، وهو بمعنى السفر.

و «النظر» المشاهدة، من نظرت الشّيء أنظره، فأنا ناظره، نحو: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً﴾ (¬٦)، وبالضّاد: من بريق النّعيم في ثلاثة مواضع: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها﴾ بالقيامة، ﴿وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً﴾ فالإنسان، و ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بالمطففين (¬٧).

و «الظل» بالظّاء في التّنزيل منه اثنان وعشرون موضعا، نحو: ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾، و ﴿ظِلالُهُ﴾، و ﴿فِي ظُلَلٍ﴾، و ﴿وَظَلَّلْنا﴾ (¬٨)، ويقال له: ظل، في أوّل النّهار فإذا رجع فهو فيء، والظّل الظّليل: الدّائم.

و «الظهيرة»: شدّة الحرّ وقت انتصاف النّهار، في قوله تعالى بالنور: ﴿وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ﴾، و ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ بالروم (¬٩).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 391 (SanadKitab #30041, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.