Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 394

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [قانون الحروف حالة التركيب]

بالضّاد، نحو: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ (¬١)، ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ﴾ (¬٢)، لأنّه من الضّلال ضد الهدى وكذا ما معناه البطالة والتّغييب نحو: ﴿أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٣) أي غبنا وبطلنا فيها.

و «الحظر» بمعنى المنع: ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾ بالإسراء، و ﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ (¬٤)، وما عداهما بالضّاد، لأنّه من الحضور ضدّ الغيبة.

و «الفظ» ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ بآل عمران (¬٥) فقط، ويضارعه في اللفظ «الفض»، الذي بمعنى الفك والتّفرقة تقول: "فضضت الطّابع"، أي: فككته، وانفض الجماعة أي: تفرّقوا، ومنه: ﴿لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ و ﴿اِنْفَضُّوا إِلَيْها﴾ (¬٦)، فهو بالضّاد اتفاقا.

فهذه الظّاءات، وما عداها في القرآن بالضّاد.

وللشّاطبي (¬٧):

ربّ حظّ لكظم غيظ عظيم … أظفر الظّفر بالغليظ الظّلوم

وحظار تظلّ ظلّ حفيظ … ظامئ الظّهر في الظّلام كظيم

يقظ الظّن واعظ كلّ فظّ … لفظه كالتظا شواظ جحيم

مظهر لانتظار ظعن ظهير … ناظر ذا لعظم ظهر كريم

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 394 (SanadKitab #30041, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.