﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾ (¬١) وما عطف عليها: (ن) لأنّ جواب ﴿إِذَا﴾﴿عَلِمَتْ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ إن ضاق نفسه عن بلوغ التمام فيجوز الوقف على الفواصل كما في نظائره.
﴿وَأَخَّرَتْ﴾ (¬٢): (ت).
﴿الْكَرِيمِ﴾ (¬٣): (ن) لأنّ التّالي صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم، منبهة على أنّ من قدر على ذلك أوّلا قدر عليه ثانيا، /قاله في (أنوار التّنزيل) (¬٤)، وحينئذ فلا يفصل بينهما.
﴿فَعَدَلَكَ﴾ (¬٥): (ن) لأنّ الظرف بعده صلة له.
﴿رَكَّبَكَ﴾ (¬٦): (ت) وفاقا لأبي حاتم، ومنع الوقف على ﴿كَلاّ﴾ كما حكاه في (المرشد) وأقره، وهو عند الجعبري: (ت) على قراءتي الخطاب والغيب أحسن،