وقال في (أنوار التّنزيل): " ﴿كَلاّ﴾ ردع عن الاغترار بكرم الله، وقوله ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ اضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم" (¬١)، انتهى فليتأمل مع قولى منع الوقف وجوازه.
﴿ما تَفْعَلُونَ﴾ (¬٢): (ت).
﴿بِغائِبِينَ﴾ (¬٣): (ك).
﴿ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ (¬٤): (ت) على قراءة رفع ﴿يَوْمُ﴾، (ن) على النّصب وعلّة ذلك في القراءات.