تعيّن إظهارها، خصوصا إذا وليها فاء، نحو: ﴿هُمْ فِيها﴾ (¬١)، أو واو، نحو: ﴿عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ﴾ (¬٢) خوفا من إخفائها لقرب المخرجين، فكثيرا ما يلحن في هذه الميم كثير من القرّاء، فأرسل الغنّة التي فيها تعينك على تجويد اللّفظ بها، والله الموفق والمعين (¬٣).
وهذا ما لخصته من تجويد هذه الحروف بحسب تركيبها، فلتقس عليها أشباهها، وإعمال الرّياضة والإدمان مع المشافهة يحقّق ذلك، وعلي الله قصد السّبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.
****