واختلف في ﴿لَهَبٍ﴾ (¬٢) الأوّل فابن كثير بإسكان الهاء، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها لغتان ك: «الشّعر والشّعر»، و «النهر والنهر»، و «الضجر والضجر» وما أشبه ذلك ممّا عينه أو لامه حرف حلق، قال جار الله: "وهو من تغيير الأعلام كقولهم: شمس بن مالك بالضّم"، يعني سكون الهاء في «لهب» وضم الشّين في «شمس»، ويعني من قول الشاعر (¬٣):
إنّي لمهد من ثنائي فقاصد … به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالك
وتعقبه في «البحر» (¬٤) فقال: "أمّا أبو لهب فالمشهور في كنيته فتح الهاء، وأمّا شمس بن مالك فلا يتعين أن يكون من تغيير الأعلام بل يمكن أن يكون مسمى ب" شمس " المنقول من شمس الجمع كما جاء:" أذناب خيل شمس " (¬٥) "، وخرج بالأوّل الثّانية