Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 427

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثالث: وهو الوقف والابتداء
  4. [سبب تقديم الوقف على الابتداء]

واختار ابن هشام قول أبي حاتم: "لأنّه أكثر اطّرادا، فإنّ قول البصريين (¬١) لا يتأتى في آيتي المؤمنين والشعراء، لأنّآية المؤمنين وهي: ﴿رَبِّ اِرْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاّ﴾ (¬٢) لو كانت بمعنى حقّا لما كسرت همزة «إن»، ولو كانت بمعنى نعم لكانت للوعد بالرجوع، لأنّها بعد الطلب، كما يقال: أكرم فلانا، فيقول: نعم.

وأمّاآية الشعراء، وهي: ﴿قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنّا لَمُدْرَكُونَ * قالَ كَلاّ إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾ (¬٣) فلكسر «إن»، ولأن «نعم» بعد الخبر للتّصديق.

وأمّا قول الكسائي: إنها تكون بمعنى «حقّا» فلا يتأتى في نحو: ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ﴾، ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ﴾، ﴿كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (¬٤)، لأن «أن» تكسر/بعد «إلاّ» الاستفتاحية، ولا تكسر بعد «حقا»، ولا بعد ما كان بمعناها.

وإذا صلح الموضع للرّدع ولغيره جاز الوقف عليها، والابتداء بها، على اختلاف التقديرين والأرجح حملها على الرّدع لأنّه الغالب فيها، نحو: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اِتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً * كَلاّ سَنَكْتُبُ﴾ (¬٥) " (¬٦)، انتهى.

ويجوز الابتداء ب «أم» المنقطعة التي بمعنى «بل»، نحو: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ﴾، ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ﴾ (¬٧)، فإن كانت المعادلة لهمزة الاستفهام كقوله: أخرج زيد أم عمرو؟، أو لهمزة التسوية نحو: ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ﴾ (¬٨) لم يحسن الابتداء بها.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 427 (SanadKitab #30041, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.