وعلى ترك عدّ: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ﴾ بآل عمران (¬١)، ﴿أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ بالمائدة (¬٢)، ﴿إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ بالأنعام (¬٣)، ﴿فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ﴾ بالأعراف (¬٤)، و ﴿إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ بالأنفال (¬٥)، و ﴿قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ بالفرقان (¬٦)، ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ بالفرقان (¬٧) أيضا، حيث لم يتساوي طرفيه.
وعلى ترك عدّ ﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ أوّل البقرة (¬٨)، و ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ بآل عمران (¬٩)، و ﴿قَوْماً جَبّارِينَ﴾ بالمائدة (¬١٠)، و ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بالأنعام، وهود (¬١١)، [وآل عمران] (¬١٢)، و ﴿بِالسِّنِينَ﴾ بالأعراف (¬١٣)، ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ بيوسف (¬١٤)، و ﴿فِي السَّماءِ بُرُوجاً﴾ بالفرقان (¬١٥)، حيث لم يتجرّد عن تعلق ما بعده.
وعلى ترك عدّ ﴿كانَ مَفْعُولاً﴾ ثاني الأنفال (¬١٦)، و ﴿مِنْهُنَّ سِكِّيناً﴾، و ﴿لِأُولِي﴾