﴿يَجِدُونَ﴾ ملجئا ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ﴾ متكئا ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ ﴿إِلاّ دُعاءً وَنِداءً﴾ ﴿فَيَذْهَبُ جُفاءً﴾ ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً﴾ (¬١).
وعلى رسم ونئا بجانبه (¬٢) بسبحان وفصلت بألف واحدة بعد النون.
وعلى رسم رءا الماضي الثلاثي، اتّصل بمضمر أو ظاهر، متحرّك أو ساكن، حيث وقع بألف واحدة بعد الرّاء نحو: رءا ﴿كَوْكَباً﴾، رءا ﴿أَيْدِيَهُمْ﴾، ﴿وَإِذا﴾ رءاك، ﴿وَإِذا رَأَوْكَ﴾، ﴿فَلَمّا﴾ رءاه (¬٣)، إلاّ ﴿رَأى﴾ أوّل النجم وثالثها: ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾، ﴿لَقَدْ رَأى﴾، وأسائوا السوءى (¬٤) فإنّهما رسمتا بألف وياء بعد الرّاء والواو.
واتّفقوا على رسم كلّ كلمة في أوّلها ألفان فصاعدا بألف واحدة، وضابطه:
كلّ كلمة أوّلها همزة مقطوعة، للاستفهام أو غيره، تليها همزة قطع أو وصل، على أي حركة كانتا، محققة أو مخففة مطلقا، أو على ألف وإن شفعت بأخرى نحو:
آلئان، و ﴿قُلِ﴾ … ﴿آللهُ خَيْرٌ﴾، و ﴿وَآتَى الْمالَ﴾، و ﴿يا آدَمُ﴾، ﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾، وءامنين، و ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، و ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ﴾، ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا﴾، و ﴿أَإِذا كُنّا تُراباً أَإِنّا لَفِي﴾، أءلاه مع، أءنزل، وأءلقى، وءامنتم له، وأألهتنا خير (¬٥).
واتّفقت المصاحف على حذف الألف الثّانية من «خطايا» في جمع التّكسير المضاف إلى ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب حيث جاء، نحو: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾