﴿خَطاياكُمْ﴾، و ﴿يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا﴾، و ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ (¬١)، وأكثر المصاحف على حذف الأولى وأقلّها على ثبوتها.
وحذفوا في كلّ المصاحف الألف بعد واو الجمع من قوله تعالى: ﴿وَجاؤُ﴾ حيث وقع نحو: ﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾، ﴿وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ﴾، ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ﴾ (¬٢).
و ﴿وَباؤُ﴾ حيث جاء، نحو ﴿فَباؤُ بِغَضَبٍ﴾، و ﴿فَإِنْ فاؤُ﴾ بالبقرة، و ﴿سَعَوْا فِي آياتِنا﴾ بسبأ، و ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا﴾ بالفرقان، ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ﴾ (¬٣) بالحشر.
وكذا حذفوها بعد واو الواحد في ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ﴾ بالنساء (¬٤)، دون بقية لفظها في غيرها وأمثالها، نحو: ﴿أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي﴾ بالبقرة، ﴿وَيَعْفُوا عَنْ﴾ بالشورى.
[وحذفوا] (¬٥): ﴿لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ﴾ بالكهف (¬٦)، ﴿وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ﴾ بالقتال، و ﴿تَرْجُوا أَنْ يُلْقى﴾ بالقصص، ﴿وَأَدْعُوا﴾ بمريم (¬٧).
وأمّا حذف الياء (¬٨):
فاتّفقوا على حذف الياء الواحدة المتطرفة بعد كسرة إجتزاء بالكسرة قبلها: لاما وضمير المتكلم فاصلة وغيرها في الفعل الماضي والمضارع والأمر، والاسم العاري