﴿عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (¬١) في مصاحف المدينة بياء وفي مصاحفنا بغير ياء" (¬٢)، أي مصاحف أهل العراق لأنّ ابن الأنباري من العراق، وحذفوا ياء/ «إلافهم» (¬٣) بقريش.
واتّفقت المصاحف على حذف إحدى كلّ يائين واقعتين وسطا أو طرفا، خفيفتين أو إحداهما أصليتين أو زائدتين، أو إحداهما للقسمة أو للإعراب، يعني الياء التي هي علامة للجمع أو غيرهما، صورتي ياءين أو إحداهما (¬٤) نحو:
﴿أَثاثاً وَرِءْياً﴾، والحوارين، والأمين، وربانين، ووالنبين، ونحو: ﴿لَخاطِئِينَ﴾، و ﴿مُتَّكِئِينَ﴾، و ﴿خاسِئِينَ﴾، و ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، و ﴿وَالصّابِئِينَ﴾، و ﴿السَّيِّئاتِ﴾، و ﴿سَيِّئاتِنا﴾، و ﴿سَيِّئاتِكُمْ﴾، ونحو: ﴿مَنْ حَيَّ عَنْ﴾، و ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، و ﴿لا يَسْتَحْيِي أَنْ﴾، و ﴿أَنْتَ وَلِيِّي﴾ (¬٥).
واختلفوا في المحذوفة هل هي الأولى أو الثّانية، واختار الجعبري حذف الأولى في الأعراف (¬٦) والثّانية في الآخر لكون اللاّم محل الإعلال (¬٧).