إنه لا يايئس، أفلم يايئس (¬١)، وبين الجيم والياء في: ﴿وَجِيءَ﴾ (¬٢) بالزمر.
وأمّا الياء:
فاتّفقوا على زيادتها على اللّفظ في ﴿مَلَأٌ﴾ المجرور المضاف إلى مضمر، نحو:
﴿إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ﴾، و ﴿عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ﴾ (¬٣).
وفي نبإى المرسلين (¬٤)، ومن آنائ الليل بطه (¬٥)، وتلقائ نفسى بيونس (¬٦)، ومن ورائ حجاب بشورى (¬٧)، وإيتائ ﴿ذِي الْقُرْبى﴾ بالنّحل (¬٨)، ولقائ الآخرة بالرّوم (¬٩).