و ﴿مَثْواهُ﴾، و ﴿مَجْراها﴾، و ﴿مُرْساها﴾، و [﴿إِحْداهُما﴾، و ﴿إِحْداهُنَّ﴾] (¬١)، و ﴿ثُمَّ اِهْتَدى﴾، و ﴿سَعى﴾، و ﴿رَمى﴾، و ﴿أَغْنى﴾، و ﴿تَرَدّى﴾، و ﴿اِسْتَوى﴾، و ﴿أَبْقى﴾، و ﴿اِعْتَدى﴾، و ﴿اِسْتَعْلى﴾، و ﴿أَراكُمْ﴾، و ﴿وَلا أَدْراكُمْ﴾، و ﴿جَلاّها﴾، و ﴿أَرْساها﴾، و ﴿فَسَوّاهُنَّ﴾، و ﴿صَلّى﴾، و ﴿يُدْعى﴾، و ﴿يَرْضى﴾، و ﴿يَتَوَفّاكُمْ﴾، و ﴿وَلا تَخْشى﴾، و ﴿تَتَمارى﴾ (¬٢).
واستثنوا من النّوعين مواضع، فاتّفقوا على رسم ألفها ألفا، منها:
جزئية: تذكر في مواضعها من كلّسورة إن شاء الله - تعالى -.
ومنها كلية: وهي كلّ ألف جاورت/ياء قبلها أو بعدها، أو اكتنفاها (¬٣) نحو: ﴿الدُّنْيا﴾، و ﴿الْعُلْيا﴾، و ﴿الْحَوايا﴾، و ﴿رُؤْياكَ﴾، و ﴿مَحْياهُمْ﴾، ﴿ثُمَّ هَدى﴾، و ﴿مَثْوايَ﴾، ويبشرى، ثمّ ﴿وَمَحْيايَ﴾، ورءيى، ثمّ فأحيكم، و ﴿فَأَحْيا بِهِ﴾، ﴿وَمَنْ أَحْياها﴾، ﴿أَماتَ وَأَحْيا﴾، و ﴿نَمُوتُ وَنَحْيا﴾ (¬٤).