Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 497

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء السادس وهو: الاستعاذة
  4. المبحث الثاني: في كيفيتها

بمصانعة شيطان الإنس، ومداراته بإسداء الجميل إليه ليردّه طبعه عمّا هو فيه من الأذى، وأمر بالاستعاذة من شيطان الجن، لأنّه لا يقبل رشوة، ولا يؤثّر فيه جميل؛ لأنّه شرير بالطّبع، ولا يكفه عنك إلاّ الذي خلقه، وهذا المعنى يدلّ عليه ثلاث آيات من القرآن لا أعلم لهنّ رابعة، وهي قوله - تعالى - في الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ﴾، فهذا ما يتعلق بمعاملة الأعداء من البشر، ثمّ قال: ﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، وقال في سورة المؤمنين:

﴿اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ * وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾، ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾، وقال - تعالى -: ﴿اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾، ثمّ قال: ﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (¬١).

"والشيطان مشتق من شطن إذا بعد، فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر، وبعيد بفسقه عن كلّ خير " (¬٢)، والظّاهر أنّ المراد به إبليس وأعوانه.

المبحث الثّاني: في كيفيتها:

ولم يرد في لفظها نصّ قطعي، والذي عليه الجمهور من القرّاء وغيرهم:" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "، موافقة للتّنزيل الوارد في سورة النّحل (¬٣)، وحكى ابن سوار والقلانسي:" الاتفاق عليه " (¬٤)، والسّخاوي:" إجماع الأمّة " (¬٥)، وهو متعقّب بما روي من الزّيادة والنّقص الآتي ذكرهما قريبا إن شاء الله - تعالى -، وقال الدّاني:" إنّه

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 497 (SanadKitab #30041, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.