Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 517

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء السابع وهو: التكبير
  4. والكلام في التكبير فيه مباحث
  5. المبحث الثاني: في من ورد عنه

وبه قطع للسوسي الحافظ أبو العلاء في (غايته) من جميع طرقه، وقطع له به في (التّجريد) من طريق ابن حبش من أوّل «ألم نشرح» إلى آخر «النّاس»، وروى سائر الرّواة عنه ترك التّكبير كالجماعة قاله في (النّشر) (¬١).

وقد أخذ بعضهم بالتّكبير لجميع القرّاء، وبه كان يأخذ أبو الحسين الخبّازي، وحكاه أبو الفضل الرّازي، والهذلي، وأبو العلاء (¬٢)، وهو الذي عليه العمل عند أهل الأمصار في سائر الأقطار عند الختم في المحافل واجتماعهم في المجالس وبذلك أخذ علينا مشايخنا، وكثير منهم/يقوم به في صلاة رمضان ولا يتركه عند الختم على أي حال كان.

وروى السّخاوي عن أبي محمد الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد القرشي (¬٣) أنّه صلّى بالنّاس التراويح خلف المقام بالمسجد الحرام، فلمّا كانت ليلة الختم كبر من خاتمة (الضحى) إلى آخر القرآن في الصّلاة، فلمّا سلّم إذا بالإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشّافعي قد صلّى وراءه فقال:" أحسنت، أصبت السنة " (¬٤).

وقد كانوا يكبرون أثر كلّسورة ثمّ يكبرون للركوع، وذلك إذا استعملوا التّكبير آخر السّورة.

ومنهم من كان إذا قرأ الفاتحة وأراد الشّروع في السّورة كبّر وبسمل ثمّ ابتدأ السّورة.

وكان بعضهم يأخذ به إذا ابتدأ السّورة في جميع القرآن (¬٥).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 517 (SanadKitab #30041, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.