بوجوبها، وهنّ في الجديد أربع عشرة في: «الأعراف»، و «الرعد»، و «النحل»، و «الإسراء»، و «مريم»، وثنتان في «الحج»، وفي «الفرقان»، و «النمل»، و «الم تنزيل السجدة»، و «حم السجدة»، وثلاث في/المفصل في: «النّجم»، و «الانشقاق»، و «اقرأ»، وليس منها سجدة «ص»، وإنّما هي سجدة شكر، لحديث عمرو بن العاص:
"أقرأني رسول الله ﷺ خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاثة (¬١) في المفصل، وفي «الحج» سجدتان "رواه أبو [داود] (¬٢) بإسناد حسن، والصّارف لسجدة «ص» عن سجدات التلاوة إلى الشكر حديث النّسائي:" سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرا " (¬٣)، أي على قبول توبته، وفي القديم (¬٤): إنّها إحدى عشرة سجدة بإسقاط ثلاث المفصل لحديث ابن عباس:" أنّ النّبي ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة "، رواه أبو داود وضعفه البيهقي وغيره (¬٥)، وقال الحنفية أربعة (¬٦) عشر سجدة منها «ص» لا ثانية «الحج».
ويستحب أيضا أن يتعاهد القرآن فنسيانه وكذا نسيان شيء منه كبيرة كما صرّح به النّووي في (الرّوضة) وغيرها، لحديث أبي داود وغيره:" عرضت على ذنوب أمتي