﴿خَلَقَكُمْ﴾ ويخرج ﴿خَلَقَكَ﴾ (¬١).
وأمّا أسبابه (¬٢):
فالتّماثل: وهو أن يتّحدا مخرجا وصفة كالتّاء في التّاء والكاف في الكاف.
والتّجانس: وهو أن يتّفقا مخرجا ويختلفا صفة، كالدّال في التّاء، والتّاء في الطّاء، والثّاء في الذّال.
والتّقارب: وهو أن يتقاربا مخرجا أو صفة، أو مخرجا وصفة.
وزاد الجعبري: "التّشارك والتّلاصق والتّكافؤ" (¬٣)، لكن قال ابن الجزري:
"الأكثرون على الاكتفاء بالتّماثل والتّقارب" (¬٤).
وأمّا الموانع:
فقسمان: متفق عليه ومختلف فيه:
فالمتّفق عليه ثلاثة:
المنوّن، نحو: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾، ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، ﴿شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ﴾، ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ ﴿لِإِيلافِ﴾ (¬٥)، لأنّ التّنوين حاجز قوي جرى مجرى الأصول في الثّقل (¬٦)، وهو حلية الاسم لدلالته على أمكنيّته فلم يلتقيا الحرفان (¬٧).