Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 20

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الأول في المثلين
  7. [إدغام المثلين في كلمة]

وهذه أمثلة السّبعة عشر التي للمثلين على التّرتيب السّابق:

فمثال الهاء: ﴿فَاعْبُدُوهُ هذا﴾ (¬١)، ﴿زادَتْهُ هذِهِ﴾ (¬٢)، وجملة ما في القرآن من ذلك خمسة وتسعون حرفا، وتحذف الصّلة من نحو: ﴿جاوَزَهُ هُوَ﴾، ﴿لِعِبادَتِهِ هَلْ﴾ (¬٣)، ويدغم للتّلاقي خطّا، لأنّ الصّلة لا استقلال لها، إنّما هي إشباع حركة الهاء تقوية لها فلا يعتدّ بها، وحكاية الدّاني عن ابن مجاهد ترك إدغام هذا الضّرب لأنّه يوجب سقوط الواو التي بين الهائين وحركة الهاء لا عمل عليه، فقد صحّ إدغامه نصّا عن اليزيدي عن أبي عمرو في قوله ﴿إِلهَهُ هَواهُ﴾ (¬٤) و ﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ﴾ (¬٥)، ولم يأت عنه نصّ بخلافه (¬٦).

ومثال العين: نحو: ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ (¬٧)، ﴿لا أُضِيعُ عَمَلَ﴾ (¬٨)، وجملة ما في القرآن من ذلك ثمانية عشر لا غير.

وأمّا الغين: فموضع واحد وهو: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ﴾ (¬٩) ليس إلاّ، واختلف فيه فروى إظهاره سائر أصحاب ابن مجاهد إلاّ أبو (¬١٠) الحسن الجوهري عن أبي الطّاهر، وأبي محمد الكاتب وابن أبي مرّة النّقاش لما فيه من الإعلال بالحذف، لأنّ أصله «يبتغي» بالياء فحذفت ياؤه للجزم بأداة الشّرط (¬١١).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 20 (SanadKitab #30041, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.