Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 21

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الأول في المثلين
  7. [إدغام المثلين في كلمة]

ونصّ على الوجهين صاحب (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) (¬١)، وصحّحهما في (النّشر) (¬٢).

وأمّا الياء ففي ثمانية مواضع وهي: ﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ في «البقرة»، و «إبراهيم»، و «الرّوم»، و «الشورى» (¬٣)، ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾، ﴿وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ﴾، و ﴿نُودِيَ يا مُوسى﴾، ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾ (¬٤).

وأمّا ﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ﴾ (¬٥) في سورة «الطّلاق» فذكرها الدّاني في الإدغام الكبير (¬٦)، ونصّ في (الشّاطبيّة) (¬٧) كأصلها على إظهارها عن أبي عمرو في مذهب من أبدل همزتها ياء ساكنة وهم: المصريون والمغاربة لتوالي الإعلال، لأنّ أصل هذه الكلمة:

«اللائي» بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة، كما قرأ ابن عامر والكوفيون والحسن (¬٨)، فحذفت الياء لتطرفها وانكسار ما قبلها، فصارت كقراءة قالون وقنبل وغيرهما بهمزة محققة (¬٩)، ثمّ أبدلت الهمزة ياء ساكنة على غير قياس تخفيفا لثقلها، فحصل في الكلمة إعلالان، فلم تكن لتعلّ ثالثا بالإدغام، لكن تعقب جعلها من الكبير بأنّ الياء ساكنة وباب الإدغام الكبير مختص بالمتحرك فموضعها الصّغير (¬١٠).

وأجيب: بأنّ وجه دخولها في المتحركات قلبها عن متحرك، لكن صار لها

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 21 (SanadKitab #30041, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.