«هو المضموم الهاء»، مفقود هنا، وإن قيل بتوالي الإعلال فيلزم مثله في نحو: ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾، وقد أجمعوا على جواز إدغامه فلا فرق" (¬١)، ثمّ قال: "والصّحيح أن لا فرق بين ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ وبين ﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾، وبين ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾ إذ لا يصح نصّ عن أبي عمرو وأصحابه بخلافه، وما روي عن ابن جبير (¬٢) وابن سعدان عن اليزيدي من خلاف ذلك لا يصحّ " (¬٣)، والله أعلم.
وأمّا الحاء ففي موضعين: ﴿النِّكاحِ حَتّى﴾ في البقرة، و ﴿لا أَبْرَحُ حَتّى﴾ في الكهف (¬٤).
وأمّا القاف فخمسة مواضع: ﴿الرِّزْقِ قُلْ﴾، ﴿أَفاقَ قالَ﴾، ﴿يُنْفِقُ قُرُباتٍ﴾، ﴿الْغَرَقُ قالَ﴾، ﴿طَرائِقَ قِدَداً﴾ (¬٥).
وأمّا الكاف فستّة وثلاثون حرفا (¬٦) نحو: ﴿إِنَّكِ كُنْتِ﴾ (¬٧)، واختلف في:
﴿يَكُ كاذِباً﴾ (¬٨) لاعتلاله بالحذف فإنّ أصله «يكون»، سكنت نونه للجزم بحرف الشّرط، ثمّ حذفت [واوه لالتقاء السّاكنين] (¬٩)، ثمّ حذفت نونه للتّخفيف إذ لم يلها ساكن لكثرة دوره (¬١٠).
واتّفق الجمهور على إظهار ﴿يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ بلقمان (¬١١)، لأنّ النّون التي قبل