Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 25

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الأول في المثلين
  7. [إدغام المثلين في كلمة]

«هو المضموم الهاء»، مفقود هنا، وإن قيل بتوالي الإعلال فيلزم مثله في نحو: ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾، وقد أجمعوا على جواز إدغامه فلا فرق" (¬١)، ثمّ قال: "والصّحيح أن لا فرق بين ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ وبين ﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾، وبين ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ﴾ إذ لا يصح نصّ عن أبي عمرو وأصحابه بخلافه، وما روي عن ابن جبير (¬٢) وابن سعدان عن اليزيدي من خلاف ذلك لا يصحّ " (¬٣)، والله أعلم.

وأمّا الحاء ففي موضعين: ﴿النِّكاحِ حَتّى﴾ في البقرة، و ﴿لا أَبْرَحُ حَتّى﴾ في الكهف (¬٤).

وأمّا القاف فخمسة مواضع: ﴿الرِّزْقِ قُلْ﴾، ﴿أَفاقَ قالَ﴾، ﴿يُنْفِقُ قُرُباتٍ﴾، ﴿الْغَرَقُ قالَ﴾، ﴿طَرائِقَ قِدَداً﴾ (¬٥).

وأمّا الكاف فستّة وثلاثون حرفا (¬٦) نحو: ﴿إِنَّكِ كُنْتِ﴾ (¬٧)، واختلف في:

﴿يَكُ كاذِباً﴾ (¬٨) لاعتلاله بالحذف فإنّ أصله «يكون»، سكنت نونه للجزم بحرف الشّرط، ثمّ حذفت [واوه لالتقاء السّاكنين] (¬٩)، ثمّ حذفت نونه للتّخفيف إذ لم يلها ساكن لكثرة دوره (¬١٠).

واتّفق الجمهور على إظهار ﴿يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ بلقمان (¬١١)، لأنّ النّون التي قبل

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 25 (SanadKitab #30041, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.