Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 42

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الثاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين
  7. [ما يدغم من المثلين والمتجانسين في الحروف]
  8. وأما «القاف»

وأمّا مثالها مع فتحها وما قبلها ساكن المنصوص على إظهاره فنحو: ﴿داوُدَ ذَا الْأَيْدِ﴾، ﴿لِداوُدَ سُلَيْمانَ﴾، ﴿بَعْدِ ضَرّاءَ﴾، ﴿بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾، ﴿بَعْدَ ثُبُوتِها﴾، ﴿داوُدَ زَبُوراً﴾، ﴿أَرادَ شُكُوراً﴾، ءال ﴿داوُدَ شُكْراً﴾، ﴿إِذا أَرادَ شَيْئاً﴾ (¬١)، استغناء بخفّتهما [يعنى الفتحة والسكون] (¬٢).

ووجه إدغام «الدّال» في «التّاء» تشاركهما في المخرج/وتجانسهما في الشّدّة والانفتاح والتّسفل، واغتفر الجهر للاتحاد (¬٣)، وفي البواقي التّقارب في بعضها والتّجانس في الآخر، والتّفصيل لا يخفى وكذا التّكافئ.

وأمّا «الذّال»:

فتدغم في:

السّين في قوله: ﴿وَاِتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ في موضعي الكهف (¬٤).

وفي الصّاد موضع واحد: ﴿مَا اِتَّخَذَ صاحِبَةً﴾ (¬٥).

وأمّا «القاف»:

فتدغم في «الكاف» إذا تحرك ما قبلها في أحد عشر حرفا نحو: ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾، ﴿خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (¬٦)، فإن سكن ما قبلها نحو: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ﴾ (¬٧) امتنع الإدغام (¬٨).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 42 (SanadKitab #30041, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.