Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 44

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الثاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين
  7. [ما يدغم من المثلين والمتجانسين في الحروف]
  8. وأما «النون»

فإن سكن ما قبلها أدغمها سواء كانت مضمومة أو مكسورة نحو: ﴿يَقُولُ رَبَّنا﴾، ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾ (¬١).

فإن انفتحت بعد السّاكن نحو: ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ (¬٢) امتنع الإدغام، لخفّة الفتحة، إلاّ «لام»: ﴿قالَ﴾ نحو: ﴿قالَ رَبُّكُمْ﴾، ﴿قالَ رَجُلانِ﴾ (¬٣)، فإنّها تدغم حيث وقعت لكثرة دورها، قال اليزيدي:" أدغم "، قال: لأنّ الألف تكفي من النّصب، قال الجعبري:" يشير بهذا إلى قاعدة وهي: إنّ حركة ما قبل المدغم تدلّ عليه، ففتحة ﴿قالَ﴾ الأصلية دلّت على حركة المدغم فخرج من هذا ﴿قالَ رَجُلانِ﴾ (¬٤) للمغايرة " (¬٥).

وأمّا «النّون»:

فتدغم إذا تحرّك ما قبلها في الرّاء واللاّم إدغاما خالصا كاملا من غير غنة، أجمع على ذلك من روى الغنّة عنه في النّون السّاكنة والتّنوين من الإدغام الصّغير ومن لم يروها:

فأمّا في الرّاء: ففي خمسة أحرف: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾، ﴿خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾، ﴿خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾، ﴿خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ (¬٦)، فإن سكن ما قبلها نحو ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾، ﴿يَخافُونَ رَبَّهُمْ﴾ (¬٧)، امتنع الإدغام.

وأمّا في اللاّم: ففي ثلاثة وستين حرفا نحو: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾، ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ﴾ (¬٨)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 44 (SanadKitab #30041, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.