وعنه من (المفردة) إدغام جميع المتجانسين والمتقاربين، إلا أنّه أظهر منهما ما اختلف فيه عن أبي عمرو وزاد منها إدغام «الضّاد» في «التّاء» إذا كانا في كلمة واحدة نحو: ﴿أَفَضْتُمْ﴾، ﴿وَأَقْرَضْتُمُ﴾ (¬١).
وأدغم من (المبهج) و (المفردة):
الضّاد في الطّاء إذا اجتمعا في كلمة واحدة نحو: ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾﴿إِلاّ مَا اُضْطُرِرْتُمْ﴾ (¬٢).
والظّاء في التّاء من: ﴿أَوَعَظْتَ﴾ (¬٣) ويبقى صوت حرف الإطباق (¬٤).
وأدغم الجيم في الشين من: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ (¬٥).
وضعف الزّمخشري إدغام الضّاد في الطّاء ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾، وعلّل بكونها: "لغة مرذولة" (¬٦)، وتعقبه في (البحر) بما نقله عن سيبويه أنّ بعض العرب قال: " «مطّجع» في «مضطجع» " (¬٧)، وغير ذلك ممّا يأتي تقريره إن شاء الله - تعالى - في سورة «البقرة» في أواخر الحزب الثّاني منها.