العليمي، وأمّا حفص فالإدغام عنه من رواية عمرو بن الصّبّاح من طريق زرعان والإظهار من طريق الفيل.
وقرأ الباقون وهم: قنبل وأبو عمرو وحمزة، وكذا أبو جعفر بالإظهار على الأصل، وافقهم اليزيدي والحسن (¬١).
وأمّا ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ (¬٢) فقرأ قالون وقنبل وأبو عمرو وحمزة، وكذا أبو جعفر بالإظهار على الأصل، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) واليزيدي والحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ ورش والبزي وابن ذكوان وعاصم بخلف عنهم، وهشام والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالإدغام، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والشنبوذي:
فالإدغام لورش من طريق الأزرق قطع به في (التّلخيص) و (التّجريد) وغيرهما، والإظهار صاحب (العنوان) وقال في (الهداية):" إنّه الصّحيح عن ورش "، وفي (التّيسير) إنّه" الذي عليه عامة أهل الأداء "، والوجهان في (الشّاطبيّة) وغيرها (¬٣).
والخلاف عن البزّي وابن ذكوان وعاصم كالخلاف في يس سواء إلاّ أنّ الإدغام عن أبي بكر من طريق العليمي قطع به سبط الخيّاط هنا، وبالإظهار في يس، ولم يفرق غيره/بينهما عنه (¬٤)، والله أعلم.