والواو: نحو ﴿مِنْ والٍ﴾، ﴿وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ (¬١).
والياء: نحو: ﴿مَنْ يَقُولُ﴾، ﴿فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ﴾ (¬٢).
واللام: نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾، ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬٣).
والرّاء: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾، ﴿ثَمَرَةٍ رِزْقاً﴾ (¬٤).
فاتّفقوا على إدغامهما/في هذه الستّة مع إثبات الغنّة مع الميم والنّون (¬٥).
فإن قلت: النّون من طرف اللسان وفوق الثّنايا، والميم من بين الشّفتين، وبينهما مخارج، فلم ساغ الإدغام مع التّباعد؟.
أجبت: بأنّه قد يحصل للمتباعد وجه يسوغ إدغامه فالوجه الذي قرب من النّون والميم ونحوهما الغنّة التي اشتركا فيها، فصارا بذلك متقاربين.
واتّفقوا على حذف الغنّة مع اللاّم والرّاء لبعدهما عن الغنّة، وهذا في (النّشر) (¬٦) مذهب الجمهور من أهل الأداء والجلة من أئمة التّجويد وعليه أئمّة الأمصار في هذه الأعصار، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و (العنوان) و (الهداية) وغيرها وفاقا لجميع المغاربة.