Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 102

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثاني في ذكر حكم هاء الكناية
  4. وتأتي باعتبار طرفها على أربعة أقسام
  5. [القسم الرابع: الواقع بين ساكن فمتحرك]

القسم الثّاني: أن تقع بين ساكنين نحو: ﴿وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ﴾، و ﴿فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (¬١).

القسم الثّالث: أن تقع بين متحرك فساكن: نحو: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ و ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾، و ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ﴾، ﴿وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ﴾، و ﴿عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ﴾ (¬٢).

وهذان القسمان لا خلاف في عدم الصّلة فيهما لأجل الجمع بين السّاكنين على غير حدّهما [إلاّ ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾، و ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ (¬٣) كما سيأتي في تحقيق ذلك إن شاء الله - تعالى]-.

القسم الرّابع: أن يقع بين ساكن فمتحرك نحو: ﴿عَقَلُوهُ وَهُمْ﴾، ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (¬٤)، وهذا القسم مختلف فيه، فابن كثير يصل الهاء بياء في الوصل إن كان السّاكن قبل الهاء ياء نحو ﴿فِيهِ هُدىً﴾، وبواو إن كان السّاكن غير هاء نحو: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾، و ﴿اِجْتَباهُ وَهَداهُ﴾ (¬٥) على الأصل فيهما، وافقه ابن محيصن (¬٦).

وقرأ حفص: ﴿فِيهِ مُهاناً﴾ (¬٧) بالفرقان بالصّلة وفاقا للمكّيّين للجمع بين اللغتين، وقيل: قصد بها مدّ الصّوت تسميعا بحال العاصي، وقرأ الباقون بكسر الهاء بعد الياء وضمها بعد غيرها مع حذف الصلة لأجل التّخفيف، إلاّ أنّ حفصا ضمها في: ﴿أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ﴾ بالكهف (¬٨)، وكذا: ﴿عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ بالفتح (¬٩)، وافقه

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 102 (SanadKitab #30041, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.