و ﴿قَرَأْتَ﴾ وما جاء منه نحو: ﴿قُرْآناً﴾ و ﴿اِقْرَأْ﴾ (¬١).
و ﴿وَهَيِّئْ﴾ (¬٢).
ووتئوى وتئويه (¬٣).
وأمّا من طريق الأزرق فخصّ الإبدال بالهمزة الواقعة فاءا من الفعل فقط، لأنّها تجرى مجرى المبتدأة فألحقها بأصله في النّقل نحو: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، و ﴿يَأْلَمُونَ﴾ (¬٤) و ﴿يَأْخُذُ﴾، و ﴿يُؤْمِنَّ﴾، و ﴿لِقاءَنَا اِئْتِ﴾ (¬٥)، و ﴿الْمَأْوى﴾، و ﴿مَأْواكُمُ﴾، و ﴿فاؤُ﴾.
واستثنى من ذلك ما جاء من باب «الإيواء» نحو: ﴿الْمَأْوى﴾ و ﴿فَأْوُوا﴾ وو تئوى وتئويه (¬٦) لأنّ التّخفيف إذا أدّى إلى التّثقيل لزم الأصل، وهو محقّق في «تؤويه» للواوين والضّمة والكسرة، ولم يبدل ممّا وقع عينا من الفعل إلاّ ب يس كيف أتى، و «البير» و «الذيب» (¬٧)، وحقّق ما عدا ذلك (¬٨).
وقرأ أبو عمرو ووافقة اليزيدي (¬٩) بخلاف عنهما بإبدال جميع هذا الضرب إلاّ ما سكن للجزم أو البناء، وما إبداله أثقل، أو يلتبس بمعنى آخر أو لغة أخرى: