Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 118

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثالث في أحكام الهمز
  4. الفصل الأول في الهمز المفرد
  5. النوع الأول: ما اختلف فيه بالبدل والتحقيق
  6. القسم الأول: الهمزة الساكنة
  7. [خمسة أقسام استثناها أبو عمرو في إبدال الهمزة]
  8. وأما الرابع: وهو الالتباس ففي موضع واحد

وأمّا الثّاني: وهو ما سكن للبناء فوقع في [إحدى] (¬١) عشر كلمة وهي:

﴿أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ﴾ بالبقرة، و ﴿نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ﴾ بيوسف، و ﴿نَبِّئْ عِبادِي﴾ و ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ﴾ بالحجر، و ﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ﴾ بالقمر ﴿أَرْجِهْ وَأَخاهُ﴾ بالأعراف والشعراء ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾ بالكهف، و ﴿اِقْرَأْ كِتابَكَ﴾ بسبحان، و ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ و ﴿اِقْرَأْ وَرَبُّكَ﴾ بالعلق (¬٢).

قال الجعبري: "ووجه استثناء السّاكنة للجزم والبناء محافظة على ذات حرف الإعراب والبناء ليكون السّكون نصّا، فلا يرد عليه إسكان ﴿بارِئِكُمْ﴾ ونحوه لبقاء ذات الحرف، وحركته مدلول عليها"، قال: "وتحير بعض الموجهين في هذا النّقص فالتزمه ومنع السّكون، وهو غالط في التّوهيم، وقيل: لعروض السّكون، أو لئلاّ يتوالى بين إعلالين، ويردّ عليهما نحو: فادارءتم" (¬٣).

وأمّا الثّالث: وهو [الثّقل] (¬٤) ففي كلمة واحدة أتت في موضعين:

وتئوى إليك بالأحزاب وتئويه في المعارج (¬٥)، لأنّ تحقيقه أسهل من بدله لاجتماع الواوين، واجتماعهما أثقل من الهمز.

وأمّا الرّابع: وهو الالتباس ففي موضع واحد:

﴿وَرِءْياً﴾ في مريم (¬٦) لأنّ المهموز من «الرّواء» وهو المنظر الحسن، [والمشدد

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 118 (SanadKitab #30041, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.