Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 165

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثالث في أحكام الهمز
  4. الفصل الثاني في الهمزتين المجتمعتين
  5. النوع الأول: المتلاصقتين في كلمة
  6. فأما الضرب الأول: وهو المفتوحة بعد همزة الاستفهام فقسمان
  7. والأول: المتفق عليه
  8. [ثانيا: المتحرك]

الهمزة الثّانية بين بين، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ولم يبدلها أحد ممّن روى إبدال الثّانية في نحو ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ عن الأزرق عن ورش بل اتّفق أصحاب الأزرق على تسهيلها بين بين لما يلزم من التباس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقها، وافقهم الأعمش.

واتّفقوا على عدم الفصل بينهما بألف كراهة توالي أربع متشابهات (¬١) ولا بدّ من زيادة بيان: وذلك أنّ «آلهة» جمع «إله» ك «عماد» و «أعمدة»، والأصل «أألهة» بهمزتين: الأولى زائدة، والثّانية فاء الكلمة وقعت ساكنة بعد مفتوحة فوجب قلبها ألفا ك ءامن وبابه، ثمّ دخلت همزة الاستفهام على الكلمة فالتقى همزتان في اللفظ:

الأولى للاستفهام والثّانية همزة «أفعلة»، فعاصم ومن معه لم يعتدّوا باجتماعهما فأبقوهما على حالهما، وغيرهم استثقل فخفف الثّانية بالتسهيل بين بين، وأمّا الثّالثة فألف محضة لم تغيّر ألبتة، وكثير من النّاس يقرّون هذا الحرف بهمزة واحدة بعدها ألف على لفظ الخبر، ولم يقرأ به أحد فيما علمت إلاّ أنّه قد روي أنّ ورشا قرأ بذلك في رواية أبي الأزهر، وهي تحتمل الاستفهام كالجمهور، وإنّما حذف أداة الاستفهام/ لدلالة «أم» عليها وهو كثير، وتحتمل أنّه قرأه خبرا محضا وحينئذ تكون «أم» منقطعة فتقدّر ب «بل» و «الهمزة»، ويأتي مزيد لذلك إن شاء الله - تعالى - في سورة الزخرف (¬٢).

وأمّا الثّاني من المتفق عليه: وهو ما كان بعده متحرك فهو حرفان:

﴿أَأَلِدُ﴾ في هود، و ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ في الملك (¬٣):

فقرأ قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 165 (SanadKitab #30041, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.