Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 205

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثالث في أحكام الهمز
  4. الفصل الثالث في وقف حمزة وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما
  5. [المذهب الأول: التصريفي]
  6. النوع الثاني: الهمزة المتحركة
  7. وأما إن كان الساكن غير ذلك من سائر الحروف

و ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا﴾ (¬١) فيدغم وجوبا.

وأمّا قوله: وإنّما أبدل ليكون السبب مانعا، يقال عليه: إنّها أبّدل الهمزه (¬٢) ليدغم فيه فلا يكون سبب الإدغام الذي هو التسكين مانعا من الإدغام.

وأمّا قوله: فالمد في قوله ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ ﴿فِي يَوْمٍ﴾ سابق فلأنّ حرف المدّ في الزّائد طارئ فلا حظّ له في بناء الكلمة فهو عارض كعروض المدّ في ك ﴿هُوَ وَمَنْ﴾ بخلاف ﴿قالُوا وَهُمْ﴾ فأدغم كما أدغم في ﴿هُوَ وَمَنْ﴾ ولم يظهر.

وأمّا إن كان السّاكن غير ذلك من سائر الحروف:

فإمّا أن يكون صحيحا ووقع في القرآن في سبعة مواضع أربعة الهمزة فيها مضمومة وهي: ﴿دِفْءٌ﴾ و ﴿مِلْءُ﴾ و ﴿يَنْظُرُ الْمَرْءُ﴾ و ﴿لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ (¬٣)، واثنان الهمزة فيهما مكسورة وهما ﴿بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾، و ﴿الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (¬٤)، وواحد الهمزة فيه مفتوحة وهو ﴿يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ (¬٥).

وإمّا أن يكون بعد الياء والواو المدّيتين الأصليتين نحو: ﴿الْمُسِيءُ﴾ و ﴿لَتَنُوأُ﴾ اللينتين الأصليتين فالياء في ﴿شَيْءٍ﴾ لا غير نحو: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ﴾ والواو في نحو ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ (¬٦) فتسهل الهمزة في ذلك بنقل حركة الهمزة إلى ذلك السّاكن وتحرك بها ثمّ تحذف هي ليخفّ اللفظ، وقد تميز باختلاف الحكم الفرق بين الياء والواو الأصليتين والزائدتين والله أعلم.

وقد أجرى بعض النّحاة الأصليتين مجرى الزائدتين فأدغم وأبدل حكاه يونس

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 205 (SanadKitab #30041, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.