فيما رواه جمهور الشاميين والمصريين وجميع المغاربة عن الحلواني مثل ما يسهله حمزة من غير فرق وهي رواية البكراوي (¬١) عن هشام، ووافق الأعمش بخلف عنه حمزة على جميع ما سهّله متطرفا وغيره، وقرأ الباقون بالتحقيق في جميع الباب، وبه قرأ هشام من غير طريق الحلواني ومن طريقه/في غير المتطرفة، وروى عنه العراقيون تحقيق الباب كله، وعليه صاحب (التّجريد) و (الروضة) و (المستنير) وغيرهم (¬٢).
فهذا ما وقع من هذا الباب على سبيل الإجمال، وتأتي مسائل منه مفصلة بوجوهها من الفرش إن شاء الله - تعالى -.
*****