Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 241

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الرابع في المد والقصر
  4. [أسباب المد]
  5. القسم الأول: اللفظي
  6. [النوع الأول: المقدم على حرف المد أو المتأخر عنه (المد المتصل)]

والثّاني: إمّا متصل مع حرف المدّ في كلمة واحدة أو منفصل.

(

فالأوّل (¬١): نحو ﴿أُولئِكَ﴾، و ﴿جاءَكَ﴾، ﴿أَوْلِياءَ﴾، ﴿جاءَ﴾ ﴿السُّواى﴾ ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ ﴿لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾، ونحو ﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ (¬٢) عند من «همز»: فاتّفق الأئمة على مدّه وعدم قصره اعتبارا بأثر «الهمز»، وهو معنى قوله في (التّيسير): "لا خلاف بينهم في تمكين المدّ زيادة" (¬٣)، وهو زيادة المدّ المسمى في الاصطلاح بالمد الفرعي لأنّ حرف المدّ ضعيف خفي، والهمز قوي صعب فزيد في المدّ تقوية للضعيف عند مجاورة القوي، وقيل: ليتمكن من اللفظ بالهمزة على حقها (¬٤)، وفي المعجم الكبير للطّبراني بإسناد رجاله ثقات كما في (النّشر) (¬٥) عن ابن مسعود: أنّ رجلا كان يقرأ عليه ﴿إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ﴾ (¬٦) فقال ابن مسعود: "ما هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ"، فقال: "كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ "، قال: "أقرأنيها/ ﴿إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ﴾ " فمدّها " (¬٧)، فهذا نصّ صريح في لزوم مدّ المتصل،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 241 (SanadKitab #30041, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.