Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 254

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الرابع في المد والقصر
  4. [أسباب المد]
  5. القسم الأول: اللفظي
  6. [النوع الأول: المقدم على حرف المد أو المتأخر عنه (المد المتصل)]
  7. [ما تقدم الهمز على حرف المد (مد البدل)]

أصلين مطردين وكلمة اتفاقا منهم، فأمّا الأصلان:

فأحدهما: أن يكون قبل الهمز ساكن صحيح متّصل، وذلك في القرءان (¬١) والظمئان (¬٢) و ﴿مَذْؤُماً﴾ (¬٣) و ﴿مَسْؤُلاً﴾ (¬٤) و ﴿مَسْؤُلُونَ﴾ (¬٥) فلا يمدّ اتفاقا، ووجّهه في (النّشر) ب: "أنّه لمّا كانت «الهمزة» فيه محذوفة رسما ترك زيادة المدّ فيه تنبيها على ذلك" (¬٦)، وقال الجعبري: "لا من الخفاء"، وقال الحكري: "لتوهم النقل من كلمة وهو لا ينقل فيها" (¬٧)، وقد خرج بقيد الصحيح المعتل سواء كان مدّا نحو ﴿جاءَنا﴾ (¬٨) و ﴿فاؤُ﴾ (¬٩)، أو لينا نحو ﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾ (¬١٠).

الثّاني: أن يكون الألف بعد الهمزة مبدلة من التّنوين وقفا نحو ﴿دُعاءً وَنِداءً﴾ (¬١١) و ﴿هُزُواً﴾ (¬١٢) وملجئا (¬١٣) فلا يمدّ إجماعا لأنّها غير لازمة فكان ثبوتها عارضا.

وأمّا الكلمة ف ﴿يُؤاخِذُ﴾ كيف وقعت، وهي استثناء من المغير بالبدل نحو ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ﴾ (¬١٤) ﴿لا تُؤاخِذْنا﴾ (¬١٥) و ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ﴾ (¬١٦)، ولم يستثن هذه الكلمة

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 254 (SanadKitab #30041, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.