Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 255

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الرابع في المد والقصر
  4. [أسباب المد]
  5. القسم الأول: اللفظي
  6. [النوع الأول: المقدم على حرف المد أو المتأخر عنه (المد المتصل)]
  7. واختلف القائلون بالمد في ثلاث كلم وأصل مطرد: فأما الكلمات

في (التّيسير) وكأنّه اكتفى باستثنائها في غيره أو لكونها من واحد غير مهموز أو من أجل لزوم البدل له فلم يحتج إلى استثنائها، وعبارته في (الإيجاز): أجمع أهل الأداء على ترك إجازة التّمكين للألف في قوله ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ﴾ و ﴿لا تُؤاخِذْنا﴾ و ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ﴾ حيث وقع، قال: وكان ذلك عندهم من «واخذت» غير مهموز، وفي (مفرداته)، وفي (جامع البيان) نحو ذلك.

وأمّا قول الشّاطبي (¬١):

وبعضهم يؤاخذكم

فتعقب بأنّ رواة المدّ كلّهم مجمعون على استثنائه فلا خلاف في قصره كما نصّ عليه ابن القصّاع وغيره، واعتذر في (النّشر) عن الشّاطبي بأنّه: "ظنّ بكونه لم يذكره في (التّيسير) أنّه داخل في الممدود لورش بمقتضى الإطلاق" (¬٢) فذكره.

واختلف القائلون بالمد في ثلاث كلم وأصل مطرد: فأمّا الكلمات:

فأوّلها: ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (¬٣) حيث وقعت فاستثناها في (الشّاطبيّة) كأصلها لتخفيف الثقل باجتماع مدّ الألف المتّصلة والياء المنفصلة غالبا، والتركيب والعجمة، وكثرة دورها، ونصّ على مدّها في (العنوان) وهو ظاهر عبارة مكّي والأهوازي وغيرهما.

والكلمة الثّانية: آلئن المستفهم بها في سورة «يونس» في موضعين ﴿آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ (¬٤) فاستثناهما الدّاني في (الجامع)،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 255 (SanadKitab #30041, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.