وأوجه من النّظر إلى اللفظ واختاره الجعبري] (¬١) والأولى المدّ فيما بقي [لتغيير أثره] (¬٢) نحو ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (¬٣) في [رواية قالون والبزي، والقصر فيما ذهب أثره نحو ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ في] (¬٤) قراءة أبي عمرو، وفي أحد الوجهين لقنبل وكذا رويس وابن محيصن [ترجيحا للموجود على المعدوم، وهذا هو التّحقيق، وإليه ذهب ابن الجزري] (¬٥)، والله أعلم.
*****