الباب الخامس في حكم الفتح (¬١) والإمالة (¬٢)
وهي إمّا مطلقة أي وصلا ووقفا، أو مقيدة بهاء التّأنيث وما قبلها وقفا فقط، فانحصر القول في قسمين:
الأوّل: في المطلقة
اعلم أنّ الإمالة لغة: الإحناء من أمال فلان ظهره إذا أحناه.
واصطلاحا: أن ينحى بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء، ومن لازمه أن ينحى بالفتحة قبلها نحو الكسرة (¬٣).
ويكون هذا الإنحناء كثيرا وقليلا:
فالأوّل: المحضة وهي الكبرى، ويقال لها: البطح والإضجاع، وهي [المرادة] (¬٤) عند الإطلاق/.