Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 277

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة
  4. [القسم] الأول: في المطلقة
  5. وأما أسبابها
  6. والثاني: أن تكون الألف [مآلها] إلى [الياء نحو «حبلى»، وكل ما آخره ألف تأنيث مقصورة فإنهاتمال لأنها تؤول]

الكسرة أصلا، وذهب ابن السّراج إلى أنّ الياء أقوى من الكسرة (¬١)، والأوّل أظهر لوجهين:

أحدهما: أنّ اللسان يتسفل بها أكثر من تسفّله بالياء.

والثّاني: أنّ سيبويه ذكر أنّ أهل الحجاز يميلون الألف للكسرة، وذكر في الياء:

أنّ أهل الحجاز وكثيرا من العرب لا يميلون، فدلّ هذا من جهة النقل على أنّ الكسرة أقوى (¬٢).

السبب الأوّل: وهو أن يكون الألف بدلا من ياء،

وهي طرف كلمة، وسواء في ذلك الاسم نحو «مرمى»، والفعل نحو «رمى» [وإنّما أميلت لتدل على أصلها، وهو سبب تقديري ليس في قوه الكسرة والياء] (¬٣) فلا يمال نحو ﴿وَسارَ بِأَهْلِهِ﴾ (¬٤)، ﴿وَأَثابَهُمْ﴾ (¬٥) [لتوسط الأوّل] (¬٦).

والثّاني: أن تكون الألف [مآلها] (¬٧) إلى [الياء نحو «حبلى»، وكلّ ما آخره ألف تأنيث مقصورة فإنّهاتمال لأنّها تؤول] (¬٨)

إلى الياء في [التثنية] (¬٩) والجمع، فأشبهت الألف المنقلبة عن الياء.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 277 (SanadKitab #30041, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.