Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 278

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة
  4. [القسم] الأول: في المطلقة
  5. وأما أسبابها
  6. السبب الرابع: هو وقوع الياء قبل الألف أو بعدها،

السبب الثّالث: وهو أن يكون الألف بدلا من عين فعل تكسر فاؤه إذا اتّصل به الضّمير المرفوع من المتكلم والمخاطب ونون جماعة الإناث واويا كان

نحو ﴿خافَ﴾ (¬١) أو غيره ك «دان» فإنّك تقول فيهما «خفت» و «دنت» بحذف عين الكلمة فيصيران في اللفظ على وزن «فلت»، والأصل «فعلت» فحذفت العين وحرّكت الفاء بحركتها، وهذا قول سيبويه، ويمكن أن يقال إنّ الإمالة منقلبة عن ياء لكن إذا أطلقوا المنقلب عن الياء [أو] (¬٢) الواو في] (¬٣) /هذا الباب فلا يريدون إلاّ المتطرف.

فإن قلت: أمّا «خاف» فعينه مكسورة لأنّ أصله «خوف»، وأمّا «دان» و «طاب» ونحوهما فأصل عينهما الفتح، فكيف يقال حركت الفاء بحركتها؟.

أجيب: بأنّه يقدر تحويلهما إلى «فعل» - بكسر العين - ثمّ تنقل الحركة، هذا مذهب كثير من النّحويين، وبعضهم يقول: لمّا حذفت العين حركت ألفا بكسرة مجتلبة للدلالة على أنّ العين ياء.

السبب الرّابع: هو وقوع الياء قبل الألف أو بعدها،

فإن كانت قبل الألف فشرطها أن تكون ملاصقة للألف نحو إمالة ﴿أَيّاماً﴾ (¬٤) و ﴿الْحَياةِ﴾ (¬٥)، وقولهم: "السيال" - بفتح السّين، وهو ضرب من الشجر له شوك، وهي من العضاة -، وقد يفصل بينهما بحرف (¬٦) نحو: «شيبان»، وقد يفصل بحرفين ثانيهما الهاء نحو «يدها»، فلو كانت

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 278 (SanadKitab #30041, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.