وأمال الكسائي أيضا وحده الألف الثّانية من «خطايا» حيث وقع نحو ﴿خَطاياكُمْ﴾ و ﴿خَطاياهُمْ﴾ (¬١) /و «خطايا» جمع التكسير كيف اتّصل به الضّمير من ذوات الياء وهو جمع «خطيئة» المهموزة فأصلها في أحد قولي سيبويه (¬٢) «خطائي» فهمزت الياء على حدّ «صحائف» فاجتمع همزتان فقلبت الثّانية ياء لإنكسار ما قبلها ثمّ فتحت الكسرة تخفيفا فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثمّ قلبت الهمزة ياء، وقال الفرّاء: جمع: «خطيّة» المبدلة ك «هدية» (¬٣)، وقال الكوفيون: «فعالى» فهي مخصّصة من ألف التأنيث (¬٤).
و ﴿مَرْضاتِ﴾ منصوبة كانت أو مجرورة، مضافة إلى الظاهر أو المضمر، وهي:
﴿اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ﴿أَمْوالَهُمُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ﴿وَاِبْتِغاءَ مَرْضاتِي﴾ ﴿تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ﴾ (¬٥) وهي مخصّصة من مزيد الواوي (¬٦).
و ﴿حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (¬٧) ب «آل عمران» وهو مخصّص من ذوات الياء (¬٨)، وخرج بقيد ﴿حَقَّ﴾ والهاء ﴿مِنْهُمْ تُقاةً﴾ (¬٩).
﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ (¬١٠) بالأنعام، وهو مخصّص من ذوات الياء، وخرج بقيد ﴿قَدْ﴾